أيوب أمر الله الجنة أن تتزخرف وشجرة طوبى أن تنشر أغصانها في السبع سماوات إلى حملة العرش ، وأن تحمل بأغصانها درا وياقوتا ولؤلؤا ومرجانا وزبرجدا وزمردا أصكاكا مخطوطة بالنور ، هذا ما كان من الله للملائكة وحملة عرشه وسكان السماوات كرامة لحبيبة وابنته فاطمة ووصيه علي وأمر لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل واللوح المحفوظ والقلم ونون ، وهي مخازن وحي الله وتنزيله على أنبيائه ورسله وان يقفوا في السماء الرابعة ، وأن يخطب جبريل بأمر الله ، ويزوج ميكائيل عن الله ، ويشهد جميع الملائكة وانتثرت طوبى من تحت العرش إلى السماء الدنيا فالتقط الملائكة ذلك النثارة الصكاك فهو عندهم مذخور . . . . ) « 1 » .
وفي الرواية أمور :
الأمر الأول : ولاية زواج علي ( ع ) أيضا بيد الله :
فقوله ( ص ) : ( يا علي ما خطبتها إلا والله زوجك إياها في السماء ) .
فيه دلالة على أن تزويج علي من فاطمة ( عليهما السلام ) كان بولاية من الله على علي ( ع ) وعلى فاطمة ( عليها السلام ) ، فكما أن ولاية تزويجها ليس بيد رسول الله ( ص ) بل بيد الله ، فكذلك تزويج علي من فاطمة هو الآخر ليس بيد علي ولا بيد فاطمة ، ويدل عليه ما في رواية أخرى : ( إن الله يأمرك أن
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ، الحسين بن حمدان الخصيبي 113 .