فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فقال أبو بكر : لقد خطبها من رسول الله ( ص ) الأشراف فردهم رسول الله ( ص ) وقال : أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها . . . ) « 1 » .
النقطة الثانية : الحفاوة الملكوتية لزواجهما ( عليهم السلام )
إن الباري تعالى قد أعد لهذا الزواج حفلا وحفاوة في الملكوت لم يذكر في الوحي زواجا مثله ، وحضّار هذا الحفل كما في جملة من الروايات حملة العرش جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل « 2 » واللوح المحفوظ والقلم ونون ، وهذا الإعداد الإلهي ليس لهوا ولعبا إذ لا مسرح له في أفعاله تعالى بل الحق هو الحكمة وتمام الجد .
فقد روى في الهداية الكبرى عن أبي بصير عن الصادق ( ع ) قال : ( خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) فاطمة ، فقال رسول الله ( ص ) : يا علي ما خطبتها إلا والله زوجك إياها في السماء لأن الله وعد ذلك فيك وفي ابنتي فاطمة .
فقام إليه أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري وقال : يا رسول الله وقد زوج الله عليا في السماء بفاطمة ( عليها السلام ) ؟ فقال له ( ص ) : نعم يا ابن
هامش
( 1 ) المناقب ، الموفق الخوارزمي 344 ، كشف الغمة في معرفة الأئمة ، علي بن أبي الفتح الأربلي 1 / 364 .
( 2 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق 524 ، مناقب الامام أمير المؤمنين ، محمد بن سليمان الكوفي 2 / 595 . روضة الواعظين ، الفتال النيسابوري 122 .