تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
دلت على وجود إرهاصات للنبوة في فاطمة ( عليها السلام ) عدة نصوص وروايات ، منها : ما في زيارة عظيمة من زياراتها رواها بن طاووس في الإقبال والتي منها « . . وسللت منها أنوار الأئمة ، وأرخيت دونها حجاب النبوة ) « 1 » . وما رواه في الاحتجاج من قول أمير المؤمنين ( ع ) لها ( عليها السلام ) : « لا ويل لك بل الويل لشانئك ، ثم نهنهي عن وجدك يا ابنة الصفوة ، وبقية النبوة » « 2 » . وما رواه في المناقب عن النبي ( ص ) : فأنزل الله : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ) ، يقول [ الله ] : أنا أرسلت البحرين علي بن أبي طالب بحر العلوم ، وفاطمة بحر النبوة ) « 3 » . إن الملاحظ فيما يرتبط بشؤون مقام العلم اللدني لفاطمة ( عليها السلام ) ورود التعبير المتعدد من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) بما يبين أن فاطمة ( عليها السلام ) وإن لم تكن نبية لكنها وعاء لنبوة أبيها ، وأنها اختصت بشؤون نبوة أبيها وورثت تلك الشؤون عنه ( ص ) ، فهي وإن لم تكن نبية إلا أن جملة من شؤون الأنبياء والوحي النبوي النازل عليهم قد تحقق لها ( عليها السلام ) ، فهي
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال ، السيد ابن طاووس 3 / 166 ( 2 ) الاحتجاج ، الشيخ الطبرسي 1 / 146 ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ، بن شهرآشوب 3 / 101