تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
قيل له إن عبد الله بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم الا ما عند الناس فقال : « صدق والله ما عنده من العلم الا ما عند الناس ولكن عندنا والله الجامعة فيها الحلال والحرام وعندنا الجفر أفيدري عبد الله أمسك بعير أو مسك شاة وعندنا مصحف فاطمة اما والله ما فيه حرف من القرآن ولكنه املاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام كيف يصنع عبد الله إذا جائه الناس من كل فن يسألونه اما ترضون ان تكونوا يوم القيمة اخذين بحجزتنا ونحن اخذون بحجزة نبينا ونبينا اخذ بحجزة ربه » « 1 » وهذا يدل على هيمنتها ( عليها السلام ) على أولادها ( عليهم السلام ) وإلا فما معنى أنها تقرر الوظائف لهم غير كونها ذات هيمنة ! ! فقد كانت علاوة على كونها بنت بدن النبي ( ص ) هي بنت نور النبي ( ص ) فلها هيمنة علمية نورية ولها ولاية أعظم من ولايتها على البشر وهي ولايتها على الأصفياء وولايتها على الأئمة الأحد عشر ( عليهم السلام ) . فمقام المحدثة يثبت لها ولاية الأمر لإدارة الدولة الإلهية ، ولعل أحد تفاسير ما ورد : « على معرفتها دارت القرون الأولى » « 2 » هو دوران القرون الأولى في الدولة الإلهية السابقة على معرفتها وولايتها ، ولها
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، محمد بن الحسن الصفار / 181 باب ان الأئمة أعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة ( عليها السلام ) . ( 2 ) الأمالي ، الشيخ الطوسي 668 .