الأمري .
ثم إن وزان مقام المحدث كوزان مقام الرسالة والنبوة فكما أن القرآن صرح بأن الرسل والأنبياء على طبقات كما في قوله تعالى :
( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ )
« 1 » فكذلك الأمر في المحدثين فهم على طبقات ودرجات .
أهل البيت ( عليهم السلام ) رواة عن كل طبقات وجود النبي ( ص ) :
وهنا تثبت لأهل البيت ( عليهم السلام ) خصيصة على بقية أصحاب النبي ( ص ) ومن أخذ عنه من الرواة وهي الجواب عن سؤال مكرر ، فلطالما طُرح تساؤل مفاده :
ما هي خصيصة علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) في تلقيهم عن النبي ( ص ) ؟
فإن كانوا هم رواة عن النبي ( ص ) فإن سلسلة من الصحابة كانوا يروون عنه ؟
وجوابه :
إن النقل عن النبي ( ص ) على نحوين : فتارة يكون نقلَا عن بدن النبي ( ص ) وتارةَ يكون نقلا عن روح النبي ( ص ) ونوره ، وأهل البيت ( عليهما السلام )
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 253 .