الله صلى الله عليه وآله توفي ( 1 ) ذلك اليوم ( 2 ) .
6 - مناقب ابن شهرآشوب : الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : بعث الله إلى
كسرى ملكا وقت الحاجرة وقال : يا كسرى تسلم أو اكسر هذه العصا ، فقال : بهل
بهل ، فانصرف عنه فدعا حراسه وقال : من أدخل هذا الرجل علي ؟ فقالوا : ما
رأيناه ، ثم أتاه في العام المقبل ووقته فكان كما كان أولا ، ثم أتاه في العام الثالث
فقال : تسلم أو اكسر هذه العصا ، فقال : بهل بهل ، فكسر العصا ، ثم خرج فلم يلبث
أن وثب عليه ابنه فقتله ( 3 ) .
7 - مناقب ابن شهرآشوب : ابن مهدي المامطيري ( 4 ) في مجالسه : إن النبي كتب إلى كسرى
" من محمد رسول الله إلى كسرى بن هرمزد ، أما بعد فأسلم تسلم ، وإلا فأذن بحرب من
الله ورسوله ، والسلام على من اتبع الهدى ( 5 ) .
فلما وصل إليه الكتاب مزقه واستخف به ، وقال : من هذا الذي يدعوني
إلى دينه ، ويبدأ باسمه قبل اسمي . وبعث إليه بتراب فقال صلى الله عليه وآله : " مزق الله ملكه
كما مزق كتابي ، أما إنه ( 6 ) ستمزقون ملكه ، وبعث إلي بتراب أما إنكم ستملكون
أرضه " فكان كما قال .
هامش
( 1 ) في ذلك اليوم خ ل .
( 2 ) لم نجده في الخرائج المطبوع .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 25 .
( 4 ) المامطيرى : منسوب إلى مامطير وهي بليدة بناحية آمل طبرستان .
( 5 ) قد اختلف المؤرخون وأصحاب السيرة في ألفاظ كتابه صلى الله عليه وآله والذي عليه الأكثر
هو ذلك - واللفظ من تاريخ اليعقوبي : - " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى
عظيم فارس ، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله ، وشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
وأن محمدا عبده ورسوله إلى الناس كافة ، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ، فأسلم
تسلم ، فان أبيت فان عليك آثام المجوس " وفى الكامل مثله الا ان بعد قوله : ورسوله : " وانى
أدعوك بدعاء الله ، وانى رسول الله إلى الناس كافة لأنذر " وفيه " فان توليت فان اثم المجوس
عليك " .
( 6 ) اما انكم خ ل .