بيان : قوله : برزة ، أي كبيرة السن تبرز للناس ، ولا تستر منهم ، وفي النهاية
يقال : امرأة برزة : إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب ، ومع ذلك عفيفة
عاقلة تجلس للناس وتحدثهم ، من البروز وهو الظهور والخروج ، جلدة أي عاقلة
والاحتباء نوع للجلوس معروف ، والمرملون : الذين فنيت أزوادهم ، وأصله من الرمل
كأنهم لصقوا بالرمل ، كما قيل للفقير : الترب ، والمسنتون : الذين لم يصب أرضهم
مطر فلم تنبت شيئا ، والتاء التي في آخره بدل من حروف العلة الملقاة وصارت
كالأصلية فيه ، وكسر الخيمة بكسر الكاف وفتحها : الشقة السفلى من الخباء ترفع
وقتا وترخى وقتا ، وقيل : هي في مقدم الخيمة ، وقيل : في مؤخرها ، وقيل : لكل
بيت كسران عن يمين وشمال ، خلفها الجهد بالفتح ، أي المشقة والهزال ، والتفاج
المبالغة في التفريج ما بين الرجلين ، درت : أرسلت اللبن ، واجترت من الجرة ( 1 )
وهي ما يخرجها البهيمة من كرشها يمضغها ، وإنما يفعل ذلك الممتلئ علفا ، فصارت
هذه الشاة كذلك مع ما بها من قلة الاعتلاف ، يربض أي يروي الرهط حتى يربضوا
أي يقعوا على الأرض للنوم والاستراحة ، يحكي سعة الاناء وعظمه ، والثج :
السيلان ، أي لبنا سائلا كثيرا ، والبهاء : وبيض رغوة اللبن ، ثم أراضوا - وفي بعض
الروايات حتى أراضوا - أي شربوا عللا بعد نهل حتى رووا ، من أراض الوادي :
إذا استنقع فيه الماء ، وقيل : أراضوا ، أي ناموا على الأرض ، وهو البساط ، وقيل :
حتى صبوا اللبن على الأرض ، قوله : ثم بايعها ، أي أعطاها ثمن اللبن ، أو اشترى
منها شيئا آخر ، ويحتمل البيعة أيضا ، عازب ، أي بعيدة المرعى ، لا تأوي إلى المنزل
هامش
( 1 ) بالفتح والكسر .