وبنو زريق : خلق من الأنصار . من ثلاث نخلات ، لعل كلمة " من " بمعنى
" على " كما في قوله : " ونصرناه من القوم " ( 1 ) أو للسبية ، والمصلي : الذي يلي
السابق ، والعذق بالفتح : النخلة بحملها .
40 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن ظريف ، ( 2 )
عن عبد الله بن المغيرة رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل : " وأعدوا
لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ( 3 ) " قال : الرمي . ( 4 )
41 - نوادر الراوندي بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال :
غزا رسول الله صلى الله عليه وآله غزاة فعطش الناس عطشا شديدا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : هل من
ينبعث ( 5 ) بالماء ؟ فضرب الناس يمينا وشمالا ، فجاء رجل على فرس أشقر بين يديه
قربة من ماء ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : اللهم وبارك في الأشقر . ( 6 )
هامش
( 1 ) الأنبياء : 77 ، تمام الآية : " ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا انهم كانوا قوم سوء
فأغرقناهم أجمعين " .
( 2 ) في المصدر : طريف مهملة ، ولعله تصحيف من الطابع ، والرجل هو الحسن بن ظريف
ابن ناصح الكوفي أبو محمد ، ثقة صاحب نوادر .
( 3 ) الأنفال : 60 ، وذكرنا أن تفسير القوة بالرمي من ذكر المصاديق
( 4 ) فروع الكافي 1 : 341 .
( 5 ) في المصدر وفى كتاب الجعفريات هل من مغيث بالماء .
( 6 ) نوادر الراوندي : 34 . وفيه : اللهم بارك في الأشقر ، ثم جاء رجل آخر على فرس بين
يديه قربة من ماء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم بارك في الأشقر ، ثم قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : شقرها خيارها ، وكميتها صلابها ، ودهمها ملوكها ، فلعن الله من جزى عرافها
وأذنابها مذابها ! . انتهى والظاهر أن ( جزى ) مصحف ( جز ) والحديث يوجد ، كتاب
الجعفريات : 86 ، وأحاديث نوادر الراوندي معظمها مستخرجة من الجعفريات .