تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
عن عكرمة بن عبد العرش ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن علة الصلاة كيف صارت ركعتين وأربع سجدات ، ألا كانت ركعتين وسجدتين ؟ فذكر نحو حديث إسحاق عن أبي الحسن ( عليه السلام ) يزيد اللفظ وينقص ( 1 ) . 74 - التوحيد : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأ جبرئيل قط ، فكشف لي فأراني الله عز وجل من نور عظمته ما أحب ( 2 ) . 75 - علل الشرائع : علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين بن الوليد ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن زياد ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت له : لأي علة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل ؟ ولأي علة يقال في الركوع : " سبحان ربي العظيم وبحمده " ويقال في السجود : " سبحان ربي الأعلى وبحمده " قال : يا هشام إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعا ، والأرضين سبعا ، والحجب سبعا ، فلما أسرى بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى ( 3 ) ، رفع له حجاب من حجبه ، فكبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجعل يقول الكلمات التي تقال في الافتتاح ، فلما رفع له الثاني كبر فلم يزل كذلك حتى بلغ سبع حجب ، وكبر سبع تكبيرات ، فلذلك العلة تكبر للافتتاح في الصلاة سبع تكبيرات ، فلما ذكر ما رأى من عظمة الله ارتعدت فرائصه ، فانبرك ( 4 ) على ركبتيه ، وأخذ يقول : " سبحان ربي العظيم وبحمده " فلما اعتدل من ركوعه قائما نظر إليه في موضع أعلى من ذلك الموضع خر على وجهه وهو يقول : " سبحان ربي الأعلى وبحمده " فلما قال سبع مرات سكن ذلك الرعب ، فلذلك جرت به السنة ( 5 )
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 118 و 119 . ( 2 ) التوحيد : 96 . ( 3 ) قد عرفت قبل ذلك أن المراد بالقرب كلما استعمل في هذه الأحاديث هو القرب المعنوي ، لا الجسماني الذي لا يتصور في حقه تعالى وتقدس . ( 4 ) في المصدر : فابترك . ( 5 ) علل الشرائع : 118 و 119 .
بحار الأنوار — صفحة 369 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي