تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
بكرامتي إياك ، وأني لم أبعث نبيا إلا جعلت له وزيرا ، وأنك رسولي ، وأن عليا وزيرك ( 1 ) . كتاب المحتضر للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب المعراج عن الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد البرقي ، عن خلف بن حماد مثله ( 2 ) . بيان : البتك : القطع . 41 - أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في حديث طويل يقول فيه : إن الله تبارك وتعالى لما أسرى بنبيه ( صلى الله عليه وآله ) قال له : يا محمد إنه قد انقضت نبوتك ، وانقطع أكلك ، فمن لامتك من بعدك ؟ فقلت : يا رب إني قد بلوت خلقك فلم أجد أحدا أطوع لي من علي بن أبي طالب ، فقال عز وجل : ولي يا محمد ، فمن لامتك ؟ فقلت : يا رب إني قد بلوت خلقك فلم أجد أحدا أشد حبا لي من علي بن أبي طالب ، فقال عز وجل : ولي يا محمد ، فأبلغه أنه راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ( 3 ) . 43 - الإحتجاج : فيما بين أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ليهودي الشام من معجزات النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مقابلة معجزات الأنبياء : قال له اليهودي : فإن هذا سليمان قد سخرت له الرياح فسارت في بلاده ، غدوها شهر ورواحها شهر ، فقال له علي ( عليه السلام ) : لقد كان كذلك ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) أعطى ما هو أفضل من هذا : إنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر ، وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة حتى انتهى إلى ساق العرش ، فدنا بالعلم ، فتدلى له من الجنة ( 4 ) رفرف أخضر ، وغشي النور بصره ، فرأى عظمة ربه عز وجل بفؤاده ، ولم يرها بعينه ، فكان
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 213 ( م 56 ) . ( 2 ) المحتضر : 142 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 286 ( م 72 ) . ( 4 ) في النسخة المخطوطة : فتدلى ، فدلى له من الجنة . وفى المصدر : فتدلى من الجنة .