تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
47 - أمالي الصدوق : ماجيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن هلال ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن زرارة ، وإسماعيل بن عباد القصري ، عن سليمان الجعفي عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لما أسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وانتهى إلى حيث أراد الله تبارك وتعالى ناجاه ربه جل جلاله ، فلما أن هبط إلى السماء الرابعة ناداه يا محمد ، قال : لبيك ربي ، قال : من اخترت من أمتك يكون من بعدك لك خليفة ؟ قال : اختر لي ذلك فتكون أنت المختار لي ، فقال : اخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب ( 1 ) . 48 - أمالي الصدوق : أبي : عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث أسري به ( 2 ) لم يمر بخلق من خلق الله إلا رأى منه ما يحب من البشر واللطف والسرور به حتى مر بخلق من خلق الله ، فلم يلتفت إليه ولم يقل له شيئا ، فوجده قاطبا عابسا ، فقال : يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق الله إلا رأيت البشر واللطف والسرور منه إلا هذا ، فمن هذا ؟ قال : هذا مالك خازن النار ، وهكذا خلقه ربه ، قال : فإني أحب أن تطلب إليه أن يريني النار فقال له جبرئيل ( عليه السلام ) : إن هذا محمد رسول الله وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النار ، قال : فأخرج له عنقا ( 3 ) منها فرآها ، فلما أبصرها لم يكن ضاحكا حتى قبضه الله عز وجل ( 4 ) . تفسير العياشي : عن ابن بكير عنه ( عليه السلام ) مثله ، وفيه : فكشف له عن طبق من أطباقها . 49 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن محمد الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي ابن سالم ، عن أبيه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما عرج بي إلى السماء السابعة ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومن السدرة إلى حجب النور ناداني ربي جل جلاله : يا محمد أنت عبدي
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 352 ( م 86 ) . ( 2 ) في الطبعة الحروفية : حيث اسرى به على السماء . ( 3 ) أي قطعة منها . ( 4 ) أمالي الصدوق : 357 و 358 ( م 87 ) .