تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
بما يسألونه عنه ، فلما أخبرهم قالوا : حتى يجئ العير ونسألهم عما قلت ، فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تصديق ذلك أن العير تطلع عليكم مع طلوع الشمس ، يقدمها جمل أورق فلما كان من الغد أقبلوا ينظرون إلى العقبة ويقولون : هذه الشمس تطلع الساعة ، فبينا هم كذلك إذ طلعت عليهم العير حين طلع القرص يقدمها جمل أورق ، فسألوهم عما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : لقد كان هذا ، ضل جمل لنا في موضع كذا وكذا ، ووضعنا ماء فأصبحنا وقد أهريق الماء ، فلم يزدهم ذلك إلا عتوا . 38 - تفسير علي بن إبراهيم : روى الصادق ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : بينا أنا راقد في الأبطح ( 1 ) ، وعلي عن يميني ، وجعفر عن يساري ، وحمزة بين يدي ، وإذا أنا بحفيف ( 2 ) أجنحة الملائكة : وقائل يقول : إلى أيهم بعثت يا جبرئيل ؟ فقال : إلى هذا - وأشار إلي - وهو سيد ولد آدم ، وهذا وصيه ووزيره وختنه وخليفته في أمته وهذا عمه سيد الشهداء حمزة ، وهذا ابن عمه جعفر له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة مع الملائكة ، دعه فلتنم عيناه ، ولتسمع أذناه ، ويعي قلبه ، واضربوا له مثلا : ملك بنى دارا ، واتخذ مأدبة وبعث داعيا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فالملك الله ، والدار الدنيا ، والمأدبة الجنة ، والداعي أنا ، قال : ثم أركبه جبرئيل البراق ، وأسرى به إلى بيت المقدس ، وعرض عليه محاريب الأنبياء وآيات الأنبياء ، فصلى ، ورده من ليلته إلى مكة ، فمر في رجوعه بعير لقريش ( 3 ) . وساق الحديث إلى آخره كما مر . بيان : المأدبة بضم الدال وفتحها : طعام صنع لدعوة أو عرس ، والأورق من الإبل ما في لونه بياض إلى سواد . وفي " فس " جمل أحمر في الموضعين . 39 - أمالي الصدوق : السناني ، عن محمد الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي أنت إمام المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجة
هامش
( 7 ) أمالي الصدوق : 269 ( م 69 ) ( 1 ) في نسخة : بالأبطح . ( 2 ) الحفيف : الصوت . ( 3 ) تفسير القمي : 376 ، وفيه اختلاف لفظا .