تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
عن السدي ، وقيل : معناه من حربكم ، أي في حالة الحرب والقتال ، وقيل : إن سبب إلانة الحديد لداود عليه السلام أنه كان نبيا ملكا وكان يطوف في ولايته متنكرا يتعرف أحوال عما له ومتصرفيه ، فاستقبله جبرئيل ذات يوم على صورة آدمي وسلم عليه ، فرد السلام وقال : ما سيرة داود ؟ فقال : نعمت السيرة لولا خصلة فيه ، قال : وما هي ؟ قال : أنه يأكل من بيت مال المسلمين ، فشكره وأثنى عليه وقال : لقد أقسم داود إنه لا يأكل من بيت مال المسلمين ، فعلم الله سبحانه صدقه فألان له الحديد كما قال : " وألنا له الحديد " . ( 1 ) 10 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى لداود : " وألنا له الحديد " قال : هي الدرع ، والسرد : تقدير الحلقة بعد الحلقة . ( 2 ) بيان : كأنه تفسير لتقدير السرد . 11 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " واذكر عبدنا داود ذا الأيد " قال : ذا القوة . ( 3 ) 12 - تفسير علي بن إبراهيم : " إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والاشراق " يعني إذا طلعت الشمس . ( 4 ) 13 - قصص الأنبياء : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن داود عليه السلام كان يدعو أن يلهمه الله القضاء بين الناس بما هو عنده تعالى الحق ، فأوحى إليه : يا داود إن الناس
هامش
( 1 ) مجمع البيان 7 : 58 ( 2 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 3 ) قصص الأنبياء مخطوط . وقد أورد المصنف هذه الآية وما بعدها في الباب الآتي في ضمن الآيات ، والمناسبة تقتضي ايرادها في هذا الباب . ( 4 ) تفسير القمي : 562 .
بحار الأنوار — صفحة 5 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي