تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
قال : فمسح يديه فعادتا ، ثم ضرب عنق ذلك الخبيث ، وقال : هكذا العاقبة للمتقين . ( 1 ) 5 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان قاض في بني إسرائيل وكان يقضي بالحق فيهم ، فلما حضرته الوفاة قال لامرأته : إذا مت فاغسليني وكفنيني وغطي وجهي ، وضعيني على سريري ، فإنك لا ترين سوءا إن شاء الله تعالى ، فلما مات فعلت ما كان أمرها به ثم مكثت بعد ذلك حينا ثم إنها كشفت عن وجهه فإذا دودة تقرض من منخره ، ( 2 ) ففزعت من ذلك ، فلما كان بالليل أتاها في منامها - يعني رأته في النوم - ( 3 ) فقال لها : فزعت مما رأيت ؟ قالت : أجل ، قال : والله ما هو إلا في أخيك ، وذلك أنه أتاني ومعه خصم له ، فلما جلسا قلت : اللهم اجعل الحق له ، فلما اختصما كان الحق له ففرحت فأصابني ما رأيت لموضع هواي مع موافقة الحق له . ( 4 ) 6 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن قوما من بني إسرائيل قالوا لنبي ( 5 ) لهم : ادع لنا ربك يمطر علينا السماء إذا أردنا ، فسأل ربه ذلك فوعده أن يفعل ، فأمطر السماء عليهم كلما أرادوا فزرعوا فنمت زروعهم وحسنت ، فلما حصدوا لم يجدوا شيئا ، فقالوا : إنما سألنا المطر للمنفعة ، فأوحى الله تعالى : إنهم لم يرضوا بتدبيري لهم . أو نحو هذا . ( 6 )
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء مخطوط وقد أخرجه وما قبله الجزائري أيضا في قصصه : 248 و 249 . ( 2 ) قرض الشئ : قطعه . ( 3 ) الظاهر أنه تفسير من الراوندي . ( 4 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 5 ) هو موسى بن عمران عليه السلام كما تقدم . ( 6 ) قصص الأنبياء مخطوط ، وأخرجه وما قبله وما بعده الجزائري في قصص الأنبياء : 251 ، ولم يذكر قوله : ( أو نحو هذا ) والظاهر أنه من كلام المصنف أو الراوندي ، ولعله كانت نسخته مطموسة أو مغلوطة ، والحديث مذكور في الكافي مسندا ، وأخرجه المصنف في باب ما ناجى به موسى عليه السلام ربه ، والحديث مفصل مشروح ، وفيه : يا موسى أنا كنت المقدر لبني إسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى ارادتهم فكان ما رأيت .