تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
نفسي أخبرتك بعيبها ، فقال : لك الأمان ، فقال : لها عيبان : أحدهما أنك تهلك عنها ، والثاني أنها تخرب من بعدك ، فقال الملك : وأي عيب أعيب من هذا ؟ ثم قال : فما نصنع ؟ قال : تبني ما يبقى ولا يفنى وتكون شابا لا تهرم أبدا فقال الملك لابنته ذلك ، فقالت : ما صدقك أحد غيره من أهل مملكتك . ( 1 ) 3 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل رجل وكان له بنتان فزوجهما من رجلين : واحد زراع ، وآخر يعمل الفخار ، ( 2 ) ثم إنه زارهما فبدأ بامرأة الزراع فقال لها : كيف حالك ؟ قالت : قد زرع زوجي زرعا كثيرا ، فإن جاء الله بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، ثم ذهب إلى الأخرى فسألها عن حالها ، فقالت : قد عمل زوجي فخارا كثيرا ، فإن أمسك الله السماء عنا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، فانصرف وهو يقول : اللهم أنت لهما . ( 3 ) 4 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء عن الحسن بن الجهم ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل رجل يكثر أن يقول : " الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين " فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال : قل : العاقبة للأغنياء ، فجاءه فقال ذلك ، فتحاكما إلى أول من يطلع عليهما على قطع يد الذي يحكم عليه ، فلقيا شخصا فأخبراه بحالهما ، فقال : العاقبة للأغنياء ، فرجع ( 4 ) وهو يحمد الله ويقول : " العاقبة للمتقين " فقال له : تعود أيضا ؟ فقال : نعم على يدي الأخرى ، ( 5 ) فخرجا فطلع الآخر فحكم عليه أيضا ، فقطعت يده الأخرى ، وعاد أيضا يحمد الله ويقول : " العاقبة للمتقين " فقال له : تحاكمني على ضرب العنق ؟ فقال : نعم ، فخرجا فرأيا مثالا فوقفا عليه ، فقال : إني كنت حاكمت هذا وقصا عليه قصتهما
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 2 ) الفخار : الخزف . ( 3 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 4 ) في قصص الأنبياء للجزائري : فقطع يده فرجع . ( 5 ) في قصص الأنبياء : على اليد الأخرى .
بحار الأنوار — صفحة 488 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي