تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
في سعة ، وجعل النصف الآخر في ضيق ، فاختر لنفسك إما النصف الأول وإما النصف الأخير . فقال الرجل : إن لي زوجة صالحة وهي شريكي في المعاش فأشاورها في ذلك وتعود إلي فأخبرك ، فلما أصبح الرجل قال لزوجته : رأيت في النوم كذا وكذا ، فقالت يا فلان اختر النصف الأول وتعجل العافية لعل الله سيرحمنا ويتم لنا النعمة ، فلما كان في الليلة الثانية أتى الآتي فقال : ما اخترت ؟ فقال : اخترت النصف الأول ، فقال : ذلك لك ، فأقبلت الدنيا عليه من كل وجه ، ولما ظهرت نعمته قالت له زوجته : قرابتك والمحتاجون فصلهم وبرهم وجارك وأخوك فلان فهبهم ، فلما مضى نصف العمر وجاز حد الوقت رأى الرجل الذي رآه أولا في النوم ، فقال : إن الله تعالى قد شكر لك ذلك ولك تمام عمرك سعة مثل ما مضى . ( 1 ) 11 - قصص الأنبياء : بهذا الاسناد عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرجت امرأة بغي على شباب من بني إسرائيل فأفتنتهم ، فقال بعضهم : لو كان العابد فلان رآها أفتنته ، وسمعت مقالتهم فقالت : والله لا أنصرف إلى منزلي حتى أفتنه فمضت نحوه في الليل فدقت عليه ، فقال : آوي عندك ، فأبى عليها ، فقالت : إن بعض شباب بني إسرائيل راودوني عن نفسي ، فإن أدخلتني وإلا لحقوني وفضحوني ، فلما سمع مقالتها فتح لها ، فلما دخلت عليه رمت بثيابها ، فلما رأى جمالها وهيئتها وقعت في نفسه ، فضرب يده عليها ، ثم رجعت إليه نفسه ، وقد كان يوقد تحت قدر له ، فأقبل حتى وضع يده على النار ، فقالت : أي شئ تصنع ؟ فقال : أحرقها لأنها عملت العمل ، فخرجت حتى أتت جماعة بني إسرائيل ، فقالت : الحقوا فلانا فقد وضع يده على النار ، فأقبلوا فلحقوه وقد احترقت يده . ( 2 ) 12 - قصص الأنبياء : عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن عابدا كان في بني إسرائيل فأضاف امرأة من بني إسرائيل فهم بها فأقبل كلما هم بها قرب إصبعا من أصابعه
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء مخطوط ، وأخرجه الجزائري في القصص : 250 و 251 . ( 2 ) قصص الأنبياء مخطوط ، وأخرجه الجزائري في القصص : 251 .