تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
كوة ، ولغربيه كذلك ، فكانت الشمس من حين تطلع إلى حين تغيب تدور في المجلس كيفما دارت ) ولعله أصوب . والبطريق : القائد من قواد الروم وهو معرب ، والجمع البطارقة والهرقل بكسر الهاء والقاف : ملك الروم . وقال الجزري : القرطق : قباء معرب كرته وقد تضم طاؤه ، وقال الفيروزآبادي : القرطق كجندب معرب كرته ، وقرطقته فتقرطق : ألبسته إياه فلبسه . انتهى . والدملج والدملوج : المعضد . قوله عليه السلام : ( واتخذ ستة غلمة ) أقول : في بعض الكتب : واصطفى ستة أغلمة من أولاد العلماء فجعلهم وزراءه . وفيه : فأسماء الذين عن يمينه : يمليخا ومكسلمينا ومخسمينا ، والذين عن يساره : مرطوش وكشطونش وساذنوش . 2 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صلى النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة ثم توجه إلى البقيع فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعليا فقال : امضوا حتى تأتوا أصحاب الكهف وتقرؤوهم مني السلام ، وتقدم أنت يا أبا بكر فإنك أسن القوم ، ثم أنت يا عمر ، ثم أنت يا عثمان ، فإن أجابوا واحدا منكم وإلا تقدم أنت يا علي كن آخرهم ثم أمر الريح فحملتهم حتى وضعتهم على باب الكهف ، فتقدم أبو بكر فسلم فلم يردوا فتنحى ، فتقدم عمر فسلم فلم يردوا عليه ، وتقدم عثمان وسلم فلم يردوا عليه ، وتقدم علي وقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أهل الكهف الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى ، وربط على قلوبهم ، أنا رسول رسول الله إليكم ، فقالوا : مرحبا برسول الله وبرسوله ، وعليك السلام يا وصي رسول الله ورحمة الله وبركاته ، قال : فكيف علمتم أني وصي النبي ؟ فقالوا : إنه ضرب على آذاننا ألا نكلم إلا نبيا أو وصي نبي ، فكيف تركت رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ وكيف حشمه ؟ وكيف حاله ؟ وبالغوا في السؤال ، وقالوا : خبر أصحابك ( 1 ) هؤلاء أنا لا نكلم إلا نبيا أو وصي نبي ، فقال لهم : أسمعتم ما يقولون ؟ قالوا : نعم ، قال : فاشهدوا ، ثم حولوا وجوههم قبل المدينة فحملتهم الريح حتى وضعتهم
هامش
( 1 ) في نسخة فأخبر أصحابك .