تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
9 - معاني الأخبار : معنى يونس أنه كان مستأنسا لربه ، مغاضبا لقومه ، وصار مؤنسا لقومه بعد رجوعه إليهم . ( 1 ) 10 - بصائر الدرجات : ابن معروف ، عن سعدان ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن حبة العرني ( 2 ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض أقر بها من أقر ، وأنكرها من أنكر ، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها . ( 3 ) بيان : المراد بالانكار عدم القبول التام وما يلزمه من الاستشفاع والتوسل بهم . 11 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى ابن أورمة ، عن الحسن بن علي بن محمد ، عن رجل ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : خرج يونس عليه السلام مغاضبا من قومه لما رأى من معاصيهم حتى ركب مع قوم في سفينة في اليم فعرض لهم حوت ليغرقهم ، فساهموا ثلاث مرات ، فقال يونس : إياي أراد فاقذفوني ، ولما أخذت السمكة يونس أوحى الله تعالى جل وعلا إليها أني لم أجعله لك رزقا فلا تكسر له عظما ، ولا تأكل له لحما ، قال فطافت به البحار ، فنادى في الظلمات : " أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " وقال : لما صارت السمكة في البحر الذي فيه قارون سمع قارون صوتا لم يسمعه ، فقال للملك الموكل به : ما هذا الصوت ؟ قال : هو يونس النبي عليه السلام في بطن الحوت ، قال : فتأذن لي أن أكلمه ؟ قال : نعم ، قال : يا يونس ما فعل هارون ؟ قال : مات ، فبكى قارون ، قال : ما فعل موسى ؟ قال : مات ، فبكى قارون ، فأوحى الله تعالى جلت عظمته إلى الملك الموكل به : أن خفف العذاب على قارون لرقته على قرابته .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 19 . ( 2 ) حبة - بفتح أوله ثم موحدة ثقيلة - ابن جوين بجيم مصغر - العرني - بضم المهملة وفتح الراء بعدها نون أبو قدامة الكوفي صدوق له أغلاط ، وكان غاليا في التشيع من الثانية ، وأخطأ من زعم أن له صحبة مات سنة ست ، وقيل تسع وسبعين . منه رحمه الله . قلت : ترجمه بذلك ابن حجر في التقريب : 92 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 22 .
بحار الأنوار — صفحة 391 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي