تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
مخالف لظواهر الأخبار المعتبرة ، وأما مسخه فقد ورد في توحيد المفضل بن عمر المروي عن الصادق عليه السلام ما يومئ إليه حيث قال عليه السلام : وترى كثيرا من الفساق يعاجلون بالعقوبة إذا تفاقم طغيانهم ، وعظم ضررهم على الناس وعلى أنفسهم ، كما عوجل فرعون بالغرق ، وبخت نصر بالتيه ، وبلبيس بالقتل . ( 1 ) 10 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر صلوات الله عليه قال : سألته عن تعبير الرؤيا عن دانيال عليه السلام أهو صحيح ؟ قال : نعم ، كان يوحى إليه وكان نبيا ، وكان ممن علمه الله تأويل الأحاديث ، وكان صديقا حكيما ، وكان والله يدين بمحبتنا أهل البيت ؟ قال جابر : بمحبتكم أهل البيت ؟ قال : إي والله ، وما من نبي ولا ملك إلا وكان يدين بمحبتنا . ( 2 ) 11 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن السياري ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن الرضا عليه السلام قال : إن الملك قال لدانيال : أشتهي أن يكون لي ابن مثلك ، فقال : ما محلي من قلبك ؟ قال : أجل محل وأعظمه ، قال دانيال : فإذا جامعت فاجعل همتك في ، قال : ففعل الملك ذلك فولد له ابن أشبه خلق الله بدانيال . ( 3 ) 12 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن جعفر بن محمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن الفضل ، عن محمد بن زياد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال عزير يا رب إني نظرت في جميع أمورك وإحكامها فعرفت عدلك بعقلي ، وبقي باب لم أعرفه ، إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال ، فأمره الله تعالى أن يخرج إلى البرية وكان الحر شديدا ، فرأى شجرة فاستظل بها ونام ، فجاءت نملة فقرصتها فدلك الأرض برجله فقتل من النمل كثيرا ، فعرف أنه مثل ضرب ، فقيل له : يا عزير إن القوم إذا استحقوا عذابي قدرت نزوله عند انقضاء آجال الأطفال فماتوا أولئك بآجالهم وهلك هؤلاء بعذابي . ( 4 )
هامش
( 1 ) وهذا كما ترى لم يدل على مسخه . بل يدل على أن الله تعالى عاجله بالعقوبة وهي التيه والتيه يأتي على معان وهي الصلف والتكبر . الضلال . القفر يضل فيه . ولعل المراد هنا المعنى الأخير . وليس من معانيه المسخ ، والمعنى الأخير لا يلازم المسخ . ( 2 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 3 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 4 ) قصص الأنبياء مخطوط .