تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الذي قد أكلته السباع تأتلف إلى العظام من ههنا ومن ههنا ، وتلتزق بها ( 1 ) حتى قام وقام حماره " فلما تبين له " يعني ظهر وعلم ، وقيل : إنه رجع وقد أحرق بخت نصر التوراة فأملاها من ظهر قلبه ، فقال رجل منهم : حدثني أبي عن جدي أنه دفن التوراة في كرم فإن أريتموني كرم جدي أخرجتها لكم ، فأروه فأخرجها فعارضوا ذلك بما أملى فما اختلفا في حرف ، فقالوا : فما جعل الله التوراة في قلبه إلا وهو ابنه ، فقالوا : " عزير ابن الله " فقال : ( 2 ) " أعلم أن الله على كل شئ قدير " أي لم أقل ما قلت عن شك وارتياب ، أو أنه ازداد لما عاين وشاهد يقينا وعلما ، إذ كان قبل ذلك علم استدلال فصار علم ضرورة ومعاينة . ( 3 ) 2 - الخصال : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : ملك الأرض كلها أربعة : مؤمنان وكافران ، فأما المؤمنان : فسليمان بن داود وذو القرنين عليهما السلام والكافران : نمرود وبخت نصر . ( 4 ) 3 - الإحتجاج : هشام بن الحكم في خبر الزنديق قال الصادق عليه السلام : أمات الله أرميا النبي الذي نظر إلى خراب بيت المقدس وما حوله حين غزاهم بخت نصر وقال : أنى يحيي هذه الله بعد موتها ؟ فأماته الله مائة عام ثم أحياه ، ونظر إلى أعضائه كيف تلتئم ، وكيف تلبس اللحم ، وإلى مفاصله وعروقه كيف توصل ، فلما استوى قاعدا قال : " أعلم أن الله على كل شئ قدير " . ( 5 ) 4 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن محمد بن عيسى بن هارون ، عن إبراهيم بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده قال : قال سيدنا الصادق عليه السلام : من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئة ، إن دانيال كان في زمن ملك جبار عات أخذه فطرحه في حب ، وطرح معه السباع فلم تدنو
هامش
( 1 ) في المصدر : يلتزم ويلتزق بها . ( 2 ) في المصدر : قال . ( 3 ) مجمع البيان 2 : 370 و 371 . ( 4 ) الخصال 1 : 121 و 122 . وفي ذيله : واسم ذي القرنين عبد الله بن ضحاك بن معد . ( 5 ) احتجاج الطبرسي : 188 .