تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الله ، وأخبرهم أن محن الصالحين إنما كانت لذنوب بني إسرائيل ، وأن العاقبة للمتقين ، ووعدهم الفرج بقيام المسيح عليه السلام بعد نيف وعشرين سنة من هذا القول . ( 1 ) أقول : تمامه في باب قصة طالوت . 17 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما ولد يحيى عليه السلام رفع إلى السماء فغذي بأنهار الجنة حتى فطم ، ثم نزل إلى أبيه وكان البيت يضئ بنوره . ( 2 ) 18 - قصص الأنبياء : بهذا الاسناد ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دعا زكريا عليه السلام ربه فقال : " هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب " فبشره الله تعالى بيحيى فلم يعلم أن ذلك الكلام من عند الله تعالى جل ذكره ، وخاف أن يكون من الشيطان ، فقال : " أنى يكون لي ولد " وقال : " رب اجعل لي آية " فأسكت فعلم أنه من الله تعالى . ( 3 ) 19 - تفسير النعماني بإسناده عن الصادق عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام حين سألوه عن معنى الوحي فقال : منه وحي النبوة ، ومنه وحي الالهام ، ومنه وحي الإشارة وساقه إلى أن قال : وأما وحي الإشارة فقوله عز وجل : " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا " أي أشار إليهم ، لقوله ( 4 ) تعالى : " ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا " . ( 5 ) 20 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن عبد الله ابن محمد الحجال ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن هلال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن ملكا كان على عهد يحيى بن زكريا عليه السلام لم يكفه ما كان عليه من الطروقة حتى تناول امرأة بغيا فكانت تأتيه حتى أسنت ، فلما أسنت هيأت ابنتها ، ثم قالت لها : إني أريد أن آتي بك الملك ، فإذا واقعك فيسألك ما حاجتك ( 6 ) فقولي : حاجتي أن تقتل يحيى بن
هامش
( 1 ) اكمال الدين : 91 و 95 . ( 2 ) قصص الأنبياء مخطوط . قوله : ( فاسكت ) أي اعتقل لسانه وحبس عن الكلام . ( 3 ) قصص الأنبياء مخطوط . قوله : ( فاسكت ) أي اعتقل لسانه وحبس عن الكلام . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي النسخ " كقوله " وهو سهو . ( 5 ) المحكم والمتشابه : 21 . ( 6 ) فيه اجمال أو سقط يأتي شرحه بعد ذلك .
بحار الأنوار — صفحة 180 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي