تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
لأنه كان يدله على الماء فهذا وهو طائر قد أعطي ما لم يعط سليمان وقد كانت الريح والنمل والجن والانس والشياطين والمردة ( 1 ) له طائعين ولم يكن يعرف الماء تحت الهواء وكان الطير يعرفه ، وإن الله يقول في كتابه : " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى " وقد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير به الجبال ، وتقطع به البلدان وتحيى به الموتى ، ونحن نعرف الماء تحت الهواء ، وإن في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر إلا أن يأذن الله به ، الخبر . ( 2 ) بيان : تحت الهواء لعل المراد منه تحت الأرض كما سيأتي ، فإن الأرض أيضا تحت الهواء ، أو المراد معرفته حين كونهم على البساط في الهواء . 5 - الكافي : محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل ، عن شريس الوابشي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة العين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله تبارك وتعالى استأثر ( 3 ) به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ( 4 ) 6 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن علي بن محمد النوفلي ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال : سمعته يقول : إن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ، ثم انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين ( 5 )
هامش
( 1 ) في نسخة من المصدر : والشياطين المردة . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 226 . ( 3 ) استأثر بالشئ على الغير : استبد به وخص به نفسه . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 230 . ( 5 ) أصول الكافي 1 : 230 .
بحار الأنوار — صفحة 113 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي