المروة إلى الصبي وقد نبع الماء فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة أن يسيح الماء ( 1 ) ولو
تركته لكان سيحا ، قال : فلما رأت الطير الماء حلقت عليه ، قال : فمر ركب من اليمن
فلما رأو الطير حلقت عليه قالوا : ما حلقت إلا على ماء فأتوهم فسقوهم من الماء وأطعموهم
الركب من الطعام وأجرى الله عز وجل لهم بذلك رزقا ، فكانت الركب تمر بمكة
فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء . ( 2 )
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله . ( 3 )
20 - علل الشرائع : أبي ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ،
عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته لم جعلت التلبية ؟ فقال : إن الله عز
وجل أوحى إلى إبراهيم : وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ، فنادى فأجيب من كل
فج ( عميق خ ) يلبون . ( 4 )
21 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة
ابن زيد ، عن عبدوس بن أبي عبيدة قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : أول من ركب الخيل
إسماعيل وكانت وحشية لا تركب فحشرها الله عز وجل على إسماعيل من جبل منى ،
وإنما سميت الخيل العراب ( 5 ) لان أول من ركبها إسماعيل . ( 6 )
22 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي جميلة ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : إن بنات الأنبياء صلوات الله عليهم لا يطمثن ، إنما الطمث عقوبة
وأول من طمثت سارة : ( 7 )
23 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية
هامش
( 1 ) أي يجرى على وجه الأرض .
( 2 ) علل الشرائع : 149 . م
( 3 ) فروع الكافي 1 : 220 . م
( 4 ) علل الشرائع : 144 . م
( 5 ) في النهاية : خيلا عرابا أي عربية منسوبة إلى العرب ، فرقوا بين الخيل والناس فقالوا
في الناس : عرب وأعراب ، وفى الخيل عراب .
( 6 ) لم نجده .
( 7 ) " : 106 . م