24 - معاني الأخبار ، الخصال : علي بن عبد الله الأسواري ، ( 1 ) عن أحمد بن محمد بن قيس ، عن عمرو بن حفص
عن عبد الله بن محمد بن أسد ، عن الحسين إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد البصري ، عن ابن جريح ،
عن عطاء ، عن عتبة الليثي ، عن أبي ذر رحمه الله قال : قلت : يا رسول الله كم النبيون ؟ قال :
مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي ، قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال : ثلاث مائة وثلاثة
عشر جما " غفيرا " ، قلت : من كان أول الأنبياء ؟ قال : آدم ، قلت : وكان من الأنبياء مرسلا "
قال : نعم ، خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه . ثم قال : يا أبا ذر أربعة من الأنبياء سريانيون :
آدم ، وشيث ، واخنوخ وهو إدريس وهو أول من خط بالقلم ، ونوح . وأبعة من العرب :
هود ، وصالح ، وشعيب ، ونبيك محمد صلى الله عليه وآله . وأول نبي من بني إسرائيل موسى ، وآخرهم
عيسى ، وستمائة نبي . قلت : يا رسول الله كم أنزل الله تعالى من كتاب ؟ قال : مائة كتاب
وأربعة كتب : أنزل الله تعالى على شيث عليه السلام خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة
وعلى إبراهيم عشرين صحيفة ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، الخبر . ( 2 )
بيان : قال الجزري : في حديث أبي ذر قلت : يا رسول الله كم الرسل ؟ قال : ثلاث
مائة وخمسة عشر ، وفي رواية : ثلاث عشر جم الغفير ، هكذا جاءت الرواية ، قالوا : والصواب
جمعا " غفيرا " ، والجماء الغفير وجماء غفيرا " أي مجتمعين كثيرين ، ثم قال : وأصل الكلمة
من الجموم والجمة ، وهو الاجتماع والكثرة . والغفير من الغفر وهو التغطية والستر ،
فجعلت الكلمتان في موضع الشمول والإحاطة .
وقوله صلى الله عليه وآله : ( وستمائة نبي ) يحتمل أن يكون معطوفا " على عيسى أي ستمائة نبي
بعد عيسى ، ويمكن أن يكون المراد إنه كان غير موسى وعيسى من أنبياء بني إسرائيل
ستمائة نبي ، فالمراد عظماؤهم لئلا ينافي الخبر السابق .
25 - كامل الزيارة : أبي وجماعة مشائخي ، عن سعد ، عن الحسن بن علي الزيتوني
وغيره ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن
أبي عبد الله عليه السلام ، والحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قالا :
هامش
( 1 ) بفتح الألف ويضم نسبة إلى أسوارية : قرية من قرى أصفهان خرج منها جماعة من
العلماء .
( 2 ) معاني الأخبار : 95 . الخصال ج 2 : 104 . م