أفراد المسميات وأشرفها وأرفعها . ( 1 )
17 - المحاسن : الحسن بن علي بن يقطين ، عن الحسين بن مياح ( 2 ) عن أبيه ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : إن إبليس قاس نفسه بآدم فقال : " خلقتني من نار وخلقته من طين "
فلو قاس الجوهر الذي خلق الله منه آدم بالنار كان ذلك أكثر نورا وضياء من النار . ( 3 )
18 - تفسير العياشي : عن أبي العباس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " وعلم آدم
الأسماء كلها " ماذا علمه ؟ قال : الأرضين والجبال والشعاب ( 4 ) والأودية ، ثم نظر إلى بساط
تحته فقال : وهذا البساط مما علمه . ( 5 )
19 - تفسير العياشي : عن الفضل بن عباس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله
عز وجل : " وعلم آدم الأسماء كلها " ما هي ؟ قال : أسماء الأودية والنبات والشجر والجبال
من الأرض . ( 6 )
20 - تفسير العياشي : عن داود بن سرحان العطار قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا
بالخوان فتغدينا ، ( 7 ) ثم جاؤوا بالطشت والدست سنانه ، ( 8 ) فقلت جعلت فداك : قوله :
" وعلم آدم الأسماء كلها " الطست والدست سنانه منه ؟ فقال : الفجاج ( 9 ) والأودية وأهوى
بيده كذا وكذي . ( 10 )
هامش
( 1 ) قلت : أما الآيات فالظاهر منها أنه علمه نفس الأسماء واللغات ، وأن المسميات كانت
مشهودة لادم وللملائكة ومعروفة لهم ، وأما الاخبار فأكثرها تدل على ذلك ، وبعضها تدل على
أنه المسميات ، فتجمع بينهما اما بالحمل على الأعم كما قال المصنف ، أو على تقدير مضاف أي
أسماء تلك المسميات .
( 2 ) مياح بفتح الميم وتشديد الياء .
( 3 ) المحاسن : 211 . م
( 4 ) الشعاب جمع الشعب : الطريق في الجبل . مسيل الماء في بطن الأرض . ما انفرج بين
الجبلين . ويمكن أن يكون مصحف ( النبات ) كما يأتي بعد ذلك ، بل يحتمل قويا اتحاد الخبرين
وأن الفضل بن عباس مصحف الفضل أبو العباس وهو الفضل بن عبد الملك البقباق الكوفي الثقة من
أصحاب أبي عبد الله عليه السلام .
( 5 ) مخطوط .
( 6 ) مخطوط .
( 10 ) مخطوط .
( 7 ) تغدى : أكل أول النهار . الغداء بالمد : الطعام الذي يؤكل أول النهار وهو خلاف العشاء .
( 8 ) هكذا في النسخ ، وفى هامشها استظهر أن الصحيح * ( ثم جاؤوا بالطشت والدست شويه ) *
وهكذا فيما يأتي ، وعليه فيكون الكلمة فارسية أي جاؤوا بالطشت والاناء الذي يغسل فيه الأيدي
أو يغسل به وهو الإبريق .
( 9 ) الفجاج جمع الفج : الطريق الواسع الواضح بين الجبلين .