مقتفيه ، ومحل يتمنى البدر لو أشرق فيه ، وكرم يخجل المزن الهاطل ، وشيم يتحلى
بها جيد الزمن العاطل ، وصيت حل من حسن السمعة بين السحر والنحر :
فسار مسير الشمس في كل بلدة * وهب هبوب الريح في البر والبحر
حتى كان رائد المجد لم ينتجع سوى جنابه ، ويريد الفضل لم يقعقع سوى
حلقة بابه .
وكان له في مبدء أمره بالشام ، مجال لا يكذبه بارق العز إذا شام ، بين اعزاز
وتمكين ، ومكان في جانب صاحبها مكين ، ثم انثنى عاطفا عنانه وثانيه ، فقطن بمكة
بحار الأنوار — صفحة 113
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١٣