- ويا أيها الساقي . . . السعيد الفأل والطالع . . . ! ليدم ذكرك بالخير فإنك دائما تدخل من بابي . . . مزودا بالقدح وإبريق الخمر . . . ! !
ولو أنه رأى في النوم دياره . . . لسعدت الحال وطابت لأن ذكرى صحبته كانت كفيلة بأن تقوده إلينا . . . ! !
ولو أمكن الحصول على فيض الأزل بالقوة والذهب الأصفر لكان ماء « الخضر » حتما من نصيب الإسكندر . . . ! !
فلتدم لي ذكرى ذلك العهد الذي كانت ترد إليّ فيه رسالة المحبوب في كل لحظة عن طريق السقف والباب . . . ! !
ومتى كان رقيبك يستطيع أن يجد مثل هذا المجال المتسع للظلم لو أن مظلوما جاء إلى باب الحاكم العادل في ليلة من الليالي . . . ؟ !
وهل يعلم السذاجة الذين لم يسلكوا الطريق شيئا عن ذوق العشق فابحث عن واحد قلبه كالبحر ، شجاع ، يمتاز بالرئاسة والكياسة . . . ! !
وأما ذلك الشخص الذي كان دليلك إلى تحجر القلوب فيا ليت قدمه عثرت بصخرة جلمود . . . ! !
ولو أن شخصا آخر كان يكتب بأسلوب « حافظ » لكان مقبل الطبع لدى المليك الذي يغرس الفضائل ويقدر أهل الفضل . . . ! !
غزل « 482 » نوش كن جام شراب يكمنى تا بدان بيخ غم از دل بركني
اشرب هذا الرطل الثقيل من الشراب في كأسك حتى تقتلع به جذور الغم من قلبك ونفسك . . . ! !
وافتح قلبك مثل كأس الشراب والرحيق