- ويا ليته دخل من بابي كلمة النور الساطع إذن . . . لأصبح حكمه نافذا على عيني الاثنتين . . . ! !
وكيف كان يخرج من الحجاب نواح « حافظ » وصياحه لو لم يكن رفيقا للطيور التي تغني في وقت الصباح . . . ! !
غزل « 479 » اى در رخ تو پيدا أنوار پادشاهى در فكرت تو پنهان صد حكمت إلهي
يا من تبدو في طلعتك أنوار الملك والسلطان ويا من تستتر في فكرك مئات من حكم الرحمن . . . ! !
إني أدعو اللّه أن يبارك قلمك . . . فقد استطاع بقطرة واحدة سوداء أن يفتح مئات من ينابيع الحياة في حظيرة الملك والدين الواسعة الأرجاء . . . ! !
وأنوار « الاسم الأعظم » لا تتجلى للشيطان المريد والملك ملكك . . . والخاتم خاتمك . . . فأمر بما تشاء وتريد . . . ! !
وأما الذي يأخذه الشك والريبة في حكمة سليمان فإن الطيور والأسماك تضحك من نصيبه في العقل والعرفان . . . ! !
ولو وضع الصقر تاجا على رأسه حينا بعين حين فإن الطيور في جبل « قاف » تعلم رسوم الملك على وجه اليقين « 1 » . . . ! !
وسيفه الذي تفيض عليه السماء بالروعة والضياء سيأخذ العالم بمفرده . . . دون أن يحتاج إلى منّة الجيوش . . . ! !
وقلمك يجيد الكتابة في شأن العدو والحبيب
هامش
( 1 ) ملك الطيور في هذا الجبل هو ال « سيمرغ » أو العنقاء . والطيور تعرفه ولا يستطيع الصقر أن يخدعها ولو وضع على رأسه أبهى التيجان . . . ! !