فهو للأول رقية تنقص عمره . . . وللثاني تعويذه تزيد حياته . . . ! !
ويا من عنصرك مخلوق من كيمياء العزة ويا من دولتك في أمن وصمة الزوال . . . ! !
ويا أيها الساقي . . . أحضر إليّ شرابا من نبع الخرابات حتى أغسل مرقعاتي من العجب بنسك الصوامع والخانقاهات . . . ! !
ويا أيها الملك . . . ! لقد مضى عمري . . . وكأسي فارغة من الشراب وهذه هي دعواي التي أدعيها . . . والمحتسب شاهد على صحتها وصدقها . . . ! !
ولو سقط شعاع واحد من أشعة سيفك على المنجم والمعدن لأعطي الياقوت الأحمر لون الحشائش الصفراء . . . ! !
وإني لعلى يقين من أن قلبك سيعفو عن عجز الساهرين وتقصيرهم إذا ما سألت نسيم الصباح الباكر عن حالي . . . ! !
وما دام « برق العصيان » قد أومض على « آدم » الصفيّ فكيف يليق بنا أن ندعي العصمة من الجرائر والذنوب . . . ! !
ويا حافظ . . ما دام الملك يذكر اسمك حينا بعد حين فلا تظهر الغضب على حظك . . . ، وارجع إلينا . . . بأعذار المتخلفين « 1 » . . . ! !
غزل « 480 » لبش مىبوسم ودرمىكشم مى به آب زندگانى بردهام پى
أنا أقبل شفته . . . وأتجرع الخمر المروقة الصافية ولقد خطوت بأقدامي إلى « عين الحياة » الباقية . . . ! !
ولست أستطيع أن أحكي سرّه لأحد من الأنام
هامش
( 1 ) بعض النسخ الأخرى تختم هذا الغزل بيت عربي نصه كما يلي :يا ملجأ البرايا . . . يا واهب العطايا * عطفا على مقلّ حلّت به الدواهي