فأتمنى أن تكون متفوقا على الجميع في الجاه والثراء . . . ! !
والطريق إلى منزل « ليلى » مليء بالمخاطر والصعوبات وأول شرط في سلوكه أن تصبح « المجنون » الذي يستهين بالشدائد والعقبات « 1 » . . . ! !
ولقد أظهرت لك نقطة العشق . . فتنبّه . . ولا تجعل السهو ينفذ إلى رأسك الدائرة فإنك إن سهوت . . . فستخرج وأنت تتطلع إليها . . . عن هذه الدائرة . . . ! !
ولقد ذهبت القافلة . . . وأنت غارق في النوم . . . وأمامك الفلاة والصحراء فمتى تذهب . . . ؟ وممن تسأل الطريق . . . ؟ وما ذا تصنع . . . ؟ وما يكون الرجاء . . . ؟ !
وإذا طلبت تاج الملك ، فأظهر ذاتك وجوهرها المكنون حتى ولو كنت من سلالة « جمشيد » أو أعقاب « أفريدون » « 2 » . . . ! !
واشرب قدحا من الشراب وأهرق جرعة منه على أفلاك السماء فقد طال احتمالك لأحزان الأيام في صبر وعناء . . . ! !
ويا حافظ . . . ! لا تبك من الفقر . . . فما دام هذا هو شعرك الخالد فلن يرضى أحد من أصحاب القلوب السعيدة أن تكون المحزون الواجد . . . ! !
غزل « 437 » زان مى عشق كزو پخته شود هر خامى گرچه ماه رمضانست بياور جامى
ناولني من خمر العشق التي ينضج بها كلّ غرّ خام وإن كان الشهر « رمضان » فلا تتأخر . . . وناولني الجام . . . ! !
ولقد مضت عليّ . . . أنا المسكين . . . أيام كثيرة لم تستطع فيها يدي أن تمسك بذؤابة حسناء مديدة القامة ، أو بساعد معشوق فضى الجسد . . . ! !
هامش
( 1 ) هذه ترجمة البيت وفقا لنسخة قزويني وقاسم غني . لأن نسخة خلخالي مضطربة وقد جعلت الشطرة الثانية منه مطابقة تماما للشطرة الثانية من البيت السابق .
( 2 ) من ملوك إيران الأقدمين .