- وإني لأعجب من أن « وسطك نحيل » يكاد يكون معدوما ولكنك في كل لحظة « تتوسط » مجمع الحسان وتقوم بينهم بالوساطة والشفاعة . . . ! !
ولا يوجد لبياض وجهك نقش يليق به لأن سواد شعرك المسكي يعلو صفحة أرغوانك . . . ! !
فاشرب الخمر . فإنك خفيف الروح لطيف على الدوام وعلى الخصوص . . . متى ثقلت رأسك ولعبت بها الخمر والمدام . . . ! !
ولا تعاتبني أكثر مما فعلت ، ولا تقس على قلبي أكثر مما قسوت وحذار أن تفعل معي كل ما تستطيع أن تفعله . . . ! !
وإذا استطعت أن تحصل على مئات الآلاف من السهام وأردت بها قتلي أنا الجريح . . . فاحفظها في قوسك . . . ! !
واحتمل جفاء . . « الرقباء » . . . وتحمل جور « الحسّاد » فكل هذا سهل . . . متى كان لك حبيب مشفق . . . ! !
وإذا تيسر لك وصال الحبيب لحظة واحدة فاذهب ظافرا . . . فقد ملكت جميع ما ترغبه النفوس في هذه الدنيا . . . !
وإذا استطعت . . يا حافظ . . . ؟ أن تحمل الورد في تلافيف ثوبك فما ذا يضيرك من صراخ البستاني أو نواحه . . . ! !
غزل « 434 » چو سرو اگر بخرامى دمى بگلزارى خورد ز غيرت روى تو هر گلى خارى
لو أنك ذهبت إلى روضة الورد لحظة واحدة وأخذت تختال في خطاك لأخذت الورود تحسّ بالغيرة من بهاء وجهك . . وتتجرع آلام الأشواك . . . ! !
وبكفر طرتك . . . امتلأت كل « حلقة » من الحلقات بالصخب والضوضاء