وبسحر عينك . . . امتلأت كل « زاوية » بالمرضى الذين برح بهم الداء . . . ! !
فلا تذهبي . . . يا عين الحبيب المخمورة في غفلة النوم كحظّى النعسان فإن تأوهات الساهرين تتبع خطاك في كل ناحية ومكان . . . ! !
وروحي نقد أنثره ثمنا لتراب طريقك وأنا أعترف بأن « نقد الروح » لا قيمة له بالنسبة لك . . . ! !
ويا قلبي . . . ! لا تفخر دائما على طرر الحسان الآسرات للقلوب فإنك متى أسأت الرأي فيها فلن يتفتح لك منها أمر من الأمور . . . ! !
ولقد ضاعت رأسي . . . ولكن هذا الأمر استغرق بعض الزمان وانقبض صدري . . . ولكنك لم تهتم بقلبي الأسير الولهان . . . ! !
ولقد قلت له : تعال كالنقطة إلى وسط الدائرة ولكنه ابتسم وقال : وما موقعك يا حافظ . . . ! في هذه الدورة الدائرة . . . ! !
غزل « 435 » ساقى بيا كه شد قدح لاله پر ز مى طامات تا به چند وخرافات تا بكى
تعال أيها الساقي . . . ! ! فقد امتلأت أقداح الشقائق بالخمر فإلى متى حديثك عن « الطامات » . . . ؟ وإلى متى كلامك عن « الخرافات » . . . ؟ !
ودعك من الكبر والدلال . . . فقد دار الزمان فرأى عباءة « قيصر » وقد طويت ، وتاج « كسرى » وقد ذهب وهان ! !
وتنبه . . . فقد أصبح طائر الخميلة نشوان الرأس مفقود الصواب واستيقظ . . . فنوم العدم يتعقبك ويمشي في خطاك . . . ! !
ويا غصن الربيع النضير . . . ! اهتزّ في لطف ودلال ولا أصابتك هجمة ربح الشتاء بشيء من الأذى والوبال . . . ! !