فقيّد أقدامه بمخلاته حتى يخضع ويلين له . . . ! !
وانثر ذؤابتك . . . أيها الحبيب . . . ! ! برغم ما حولك من سنابل الطيب ثم عطّر أرجاء البستان ببخورك الذي يشبه نسيم الصبا الرطيب . . . ! !
وأخرج وأنت نشوان الرأس . . وحطم بغارتك ما لنا من عقل ودين واعوج القلنسوة على رأسك ، وأحبك القميص على جسدك في زهو وغرور . . . ! !
ويا نور عين السكارى . . ! لقد نصبنا الأعين في انتظارك فلتلطف علينا باللحن الحزين والقدح الملئ . . . أو انصرف عنا . . . ! !
والفلك الدائر ينقش على عارضك كلّ ما هو جميل فيا رب . . ! أبعد عنه كل ما كتبه القدر من سوء وحظ وبيل . . . ! !
ويا حافظ . . . إن نصيبك من أهل الحسن لا يعدو هذا القدر القليل فإذا لم ترض به . . . فما عليك إلا أن تعدّل حكم القضاء . . . ! !
غزل « 398 » چندانكه گفتم غم با طبيبان درمان نكردند مسكين غريبان
كثيرا ما حكيت هموم قلبي للأطباء ولكنهم لم يحاولوا معالجة المساكين الغرباء . . . ! !
وهذه الوردة يعبث بها النسيم في كل اللحظات فقل لها : هلا خجلت من العنادل الشادية بالغناء . . . ! !
ويا رب . . . ! اعطنا الأمان ثانية حتى تستطيع عين المحب أن ترى وجه الحبيب في صفاء . . . ! !
ودرج المحبة « 1 » ليس مختوما بخاتمه
هامش
( 1 ) أي فم الحبيب .