- فاصبر . . . يا حافظ . . . ! فلو كانت دروس العشق على هذا النحو والمنوال لتمكن العشق من أن يصوغ في كل ناحية أسطورة طويلة عني . . . ! !
غزل « 394 » خدا را كم نشين با خرقهپوشان رخ از رندان بىسامان مپوشان
بربك . . . أقلّ المجوس مع من يرتدون الخرق من أهل الرياء ولا تستر وجهك الجميل عن أنظار المعربدين الفقراء . . . ! !
فما أكثر الآثام التي تتلطخ بها هذه الخرقة البالية وما أجمل هذا « القباء » الذي يرتد به « بائعو الخمر » الصافية . . . ! !
ولم أر في وسطهم ، وهو يشبه المتصوفة ، آلاما أو أحزانا بادية فيا رب . . ! أدم صفاء العيش على من يحتسون الثمالة الباقية . . . ! !
وأنت . . . أيها الحبيب . . . رقيق الطبع . . . ولا قدرة لك ولا طاقة علي أن تحتمل المتاعب الثقيلة من لا بسى المرقعات وأهل الفاقة . . . ! !
ولقد جعلتني في نشوة بشرابك . . . فلا تجلس في خجل واعتكاف ولقد أعطيتني الشراب الهنيء . . . فلا تسقني بعد ذلك السم الزعاف . . . ! !
وتعال . . . وانظر إلى نفاق هؤلاء الجماعة من أهل الرياء فإنهم يشربون دم الإبريق ويرفعون أصواتهم بالغناء . . . ! !
وحذار من « حافظ » وحرقة قلبه وانقاده إذا انتحب فإن صدره شبيه بالغلاية التي أخذت تغلي وتضطرب . . . ! !