إذا أنا غسلت من نبع الشمس العالية ردائي وحافتي . . . !
وإذا اختار « لطف الحبيب » أن يقذف بالعاشقين في وسط النيران فما أضيق نظري إذا تطلعت إلى نبع الكوثر في جنة الرضوان . . . ! !
ولقد داعب المحبوب « حافظا » ليلة أمس وغرّرت به شفته الحمراء ولكني لست أنا الذي يصدق منه هذه الأقوال الهراء . . . !
غزل « 346 » بعزم توبه سحر گفتم استخاره كنم بهار توبهشكن مىرسد چه چاره كنم
في وقت السحر ، قلت استخير اللّه وأعزم على التوبة ولكن الربيع الذي « يكسر التوبات » أخذ يقبل فما الحيلة وما العمل . . ؟ !
وإنني أقول لك الحق . . إنه ليس في استطاعتي أن أرى الرفاق يشربون الخمر . . . وأبقى وحدي أتطلع إليهم بالنظر . . . ! !
وأنا أمسك بالكأس ، وشفتي ضاحكة كالبرعمة الغضة فأشربه على ذكر مجلس المليك ، وأمزق ردائي شوقا إلى طلعته . . . ! !
فعالج دماغي بدوران الأقداح الياقوتية الحمراء إذا رأيتني أبتعد بنفسي عن محفل الطرب . . . ! !
وقد تفتّح مرادي على وجه حبيبي كالوردة الناضرة وأخذت أحيل شرّ أعدائي إلى الأحجار الصلدة العاتية . . . !
وأنا سائل على باب الحانة . . . ولكن انظر إليّ في وقت السكر والعربدة فإنني أشمخ بأنفي على الأفلاك ، وأتحكم في النجوم والكواكب . . . ! !
وأنا الذي لا سبيل لي إلى التحرر من طلب اللقم لما ذا ألوم السكّير العربيد الذي يد من الشراب . . . ؟ !