غزل « 343 » مرحبا طاير فرخ پى فرخنده پيام خير مقدم چه خبر دوست كجا يار كدام
مرحبا . . . أيها الطائر السعيد المقدم المحمل برسالة التوفيق . . . ! ! ما أسعد مقدمك . . . ! فما الخبر . ؟ وأين الحبيب : ؟ ومن الصديق . ! ؟
ويا رب . . . ! اجعل « لطف الأزل » يزامل هذه القافلة في سيرها فبلطفك وقع الخصم في الشرك ، وخرجت المعشوقة بمرادها . . . ! !
وما جرى بيني وبين المعشوق لا حد له ولا نهاية لأن ما ليس له بداية ، لا يكون له نهاية أو ختام . . . ! !
ولقد تنعمت الوردة أكثر مما يجب . . فأظهر أنت وجهك على سبيل الكرم ولقد اختالت شجرة السرو . . ولكنها لم تحسن الخطى ، فامض أنت في خيلائك
واسترخت جدائل الحبيب كأنها الزنار . . . وأخذ يقول :
اذهب عني أيها الشيخ . . . ! فإن « الخرقة » حرام على جسدي . . . ! !
وطائر روحي الذي كان يصفر من أعلى السدرة هل رأيته . . . ؟ وقد أوقعته حبة خالك في شرك الأوهام . . . ! !
وكيف يجوز النوم لعيني المتعبة الساهرة ومن له أن يقتل داء دنف كيف ينام « 1 » . . ؟ !
وأنا مخلص . . . وأنت لا ترحمني . . . ولكني أقول لك :
ذاك دعواي وها أنت وتلك الأيام « 2 » . . . ! !
ومن الحق ل « حافظ » أن يميل إلى حاجب عينك فإن « أهل الكلام » يلزمون ركن « المحراب » على الدوام . . . ! !
هامش
( 1 ) من كلام « حافظ » بالعربية في الأصل . وبه تقديم وتأخير . . . وهو يريد أن يقول : إن المدنف الذي يقتله الداء كيف يستطيع أن ينام . . . ؟ !
( 2 ) هذا المصراع أيضا بالعربية في الأصل .