غزل « 277 » خوشا شيراز ووضع بىمثالش خداوندا نگه دار از زوالش
ترجمة منثورة
ما أطيب « شيراز » وما أجمل وضعها الذي ليس له مثال . . . ! ! فيا رب . . . ! احفظها من الفناء وصنها من الزوال . . . ! !
ولتكن مئات من قول « لا أوحشه اللّه » لنهر « ركناباد » « 1 » فإنما عمر « الخضر » هبة من مائة الزلال . . . ! !
وبين « المصلّى » و « جعفرآباد » تهب معطرة بالعبير ريح الشمال . . . ! !
فتعال إلى شيراز . . . وابحث عن فيض روح القدس في رجالاتها أصحاب الكمال . . . ! !
وهل يستطيع أحد أن يذكر صيت السكر المصري هنالك وقد أخجلته جميلات « شيراز » وسببت له حمرة الانفعال « 2 » . . . ! !
ويا ريح الصبا . . . ! ما ذا لديك من أخبار عن هذه النورية الجسورة العابثة السكرانة . . . وكيف الحال . . . ! !
وإذا استطاع هذا الطفل الحلو أن يهرق دمي فيا قلبي . . . ! اجعله حلالا له كلبن أمه الحلال . . . ! !
وبربك . . . لا توقظني من هذا الحلم الجميل فلى مع خياله ، خلوة طيبة أردد فيها الآمال . . . ! !
وما دمت يا « حافظ » . . . تخشى الهجر والفراق فلما ذا لم تتقدم بشكره على أيام الوصال . . . ؟ !
هامش
( 1 ) « ركناباد » اسم لنهر يجري حول « شيراز » وقد تغني به حافظ كثيرا .
( 2 ) أي أن جميلات شيراز وما امتزن به من حلاوة وجمال يجعلن السكر المصري يخجل إذا ذكرت حلاوته بالمقارنة إلى جمالهن .