- ولكني فخور بتلك الأهداب الجسورة التي تزيل الراحة والعافية لأن أمواج الحياة السائغة تتلاطم وتندفع على أطرافها . . . ! !
وما أكثر الدماء التي تقطر من أكمام الأطباء إذا وضعوا أيديهم على قلبي الجريح ، لأجل فحصه . . . ! !
ولسوف أذهب إلى جادّة الحانة باكيا مطأطئ الرأس لأني خجل من حاصل عمري وحياتي . . . ! !
وملك الخضر لا يبقى . . . وكذلك ملك « الإسكندر » لا يدوم فلا تتنازع . . . أيها الدرويش المسكين . . ! من أجل هذه الدنيا السافلة . . . ! !
ويا « حافظ » ان يد السائل لا تستطيع أن تصل إلى تلك المنطقة التي يتمنطق بها الحبيب فارفع فوق كفّك الخزانة التي هي أكبر وأثمن من كنز قارون « 1 » . . . ! !
غزل « 279 » مجمع خوبى ولطفست عذار چو مهش ليكنش مهر ووفا نيست خدايا بدهش
إن خده الشبيه بالقمر ، هو مجمع الحسن الزائد واللطف المتناهي ولكنه لا يعرف الحب والوفاء . . . فهبهما له يا إلهي . . . ! !
و « سالب قلبي » طفل مدلل ، سيقتلني في يوم من الأيام بلعبة من ألعابه فأموت حزينا . . . وفي اكتئاب . . ولن يكون له جرم يعاقب على ارتكابه . . . ! !
فمن الخير لي أن أرجع قلبي عنه فإنه لم يلق منه خيرا ولا شرا ، ولم يظفر منه بالرعاية . . . ! !
وما زالت رائحة اللبن تفوح من شفته الحلوة ولكن الدماء تقطر لغمزات عينه السوداء . . . ! !
هامش
( 1 ) أي كأس الشراب .