غزل « 274 » كنار آب وپاى بيد وطبع شعر ويارى خوش معاشر دلبرى شيرين وساقى گلعذارى خوش
لقد تهيأ لي الطبع الشاعري وظل الصفصافة وجدول الماء والحبيب الجميل والمعاشر الحلو الذي يسبي القلوب ، والساقي المورّد الوجه ذو الخد الأثيل . . . ! !
فيا « دولة الطالع السعيد » التي تعرف قدر الوقت وقيمته لتكن سائغة لك معاشرة هذه الجماعة . . . فإن أيامك هانئة راضية . . . ! !
وقل لمن تكدر خاطره بالحزن والأسى في عشقه للحبيب :
« ضع الأعواد والبخور « 1 » على النار ، فإن لها آثارا طيبة باقية . . . ! ! »
ولا زلت أزين « عروس طبعي » بأفكاري البكر فيا ليتني أحصل من يد الأيام على دمية جميلة غانية . . . ! !
فاعتبر ليلة الوصال غنيمة كبيرة واستوف حقّك من البهجة وهناءة البال فضياء القمر ينير القلوب ، وأطراف الخميلة نادية . . . ! !
وباسم اللّه أردد رقيتي لهذه الخمر التي تترقرق في عين الساقي فإنها تسكر في تعقل ، وتبعث الخمار والنشوة الطيبة الصافية . . . ! !
ولقد انقضى العمر في غفلة . . فتعال معنا يا « حافظ » « 2 » إلى الحانة فإن المدللات « 3 » العابثات سيعلمنك الأمور الطيبة الغالية . . . ! !
هامش
( 1 ) « سپند » نوع من البخور يحرقونه لدفع العين ومنع الحسد .
( 2 ) النداء في الأصل للساقي ولكني فضلت رواية النسخ الأخرى التي تشير إلى حافظ .
( 3 ) « شنگول » بمعنى المرأة المدللة أو الجميلة أو العابثة . و « خوشباش » هنا بمعنى اللاهية أو العابثة أو التي لا تتقيد بحال وتكثر التنقل .