غزل « 236 » قتل اين خسته به شمشير تو تقدير نبود ورنة هيچ از دل بىرحم تو تقصير نبود
لم يكن قتل هذا العليل بسيفك قدرا مقدورا فإن قلبك القاسي لم يقصّر ( في الفتك به )
وحينما حللت أنا المولّه المجنون سلاسل طرّتك لم أجد ما يليق بي إلا هذه الحلقات من السلاسل . . . ! !
ويا ربي . . . ! من أي جوهر ركّبت مرآة الحسن هذه فإن تأوهاتي لم تستطع أن تؤثر فيها . . . ! !
ولقد رجعت برأسي إلى باب الحانة في حزن وحسرة عندما لم أجد في الصومعة « شيخا » واحدا يعرفك . . . ؟ !
وأرقّ وأدق من قدّك ، لم ينبت شيء في « خميلة الدلال » وأبدع وأبهى من صورتك لم يخلق شيء في عالم التصوير والخيال . . . ! !
فيا ليتني أصل ثانية إلى محلّتك كنسيم الصبا فلم يكن ما حصل لي ، ليلة الأمس ، غير نواح الساهر المتعب . . . ! !
ولقد تحملتك ، يا نار الهجران . . . فكنت كالشمع لا تدبير لي إلا فنائي على يدك . . . ! !
وكانت لوعة « حافظ » حينما افتقدك آية من آيات العذاب ولم تكن به حاجة إلى تفسيرها لأحد من الناس والصحاب . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 324
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٣٢٤