- وسأذهب في أثره ، وأسعى في طلبه فإذا لم أرجع إلى أحبتي بشخصي ، فسيرجع إليهم خبري . . . ! !
وإذا لم أجعل النثار الذي أنثره في أقدام الحبيب غاليا عزيزا فلأي ما أمر آخر ترجع إليّ جواهر روحي وتعود ثانية . . . ! !
ولسوف أدقّ طبول الدولة الجديدة من فوق سطح السعادة متى رأيت الهلال الجديد يعود ويرجع إليّ ثانية . . . ! !
وليس يمنعه إلا صوت الأعواد وحلاوة نومة الصباح وإلا فلو استمع إلى تأوهى في وقت السحر ، لعد ورجع ثانية . . . ! !
فيا « حافظ » . . . ! إني مشتاق إلى طلعة الحبيب الجميل فالهمة والعون . . . ! حتى يرجع سالما إلى بابي ثانية . . . ! !
غزل « 204 » رسيد مژده كه آمد بهار وسبزه دميد وظيفة گر برسد مصرفش گلست ونبيذ
لقد وصلت البشرى أن الربيع قد أقبل ، وأن الخضرة قد نبتت من جديد فإذا وصل إليّ مرتبي فسيكون انفاقه في الورد والنبيذ . . . ! !
وهاك صفير الطير قد بدأ ، فأين إبريق الشراب . . . ؟ ! وأخذت البلابل تشدو وتغني ، فمن الذي رفع النقاب عن الورود . . . ؟ !
وأي مذاق سائغ يجده في فاكهة الجنّة من لم يقضم تفاحة ذقن الحبيب . . . ؟ !
وحذار أن تشتكي الآلام والغصص . . . ففي طريق الطلب لم يصل إلى الراحة من لم يتجشم المتاعب والشدائد . . . ! !
واقتطف اليوم وردة من وجه الساقي الجميل ،