غزل « 196 » در أزل پرتو حسنت ز تجلى دم زد عشق پيدا شد وآتش بهمه عالم زد
منذ الأزل . . تفتّق ضياء حسنك عن نور التجلّي فبدا العشق جليا ، واشتعلت ناره في جميع الأكوان . . . ! !
ورأى « الملاك » ما حول وجهك من بهاء ، ولم يكن ليحسّ بالعشق فأحس بالغيرة منك ، واستحال إلى نار ، ثم أشعل نار العشق في آدم . . . ! !
وأراد « العقل » أن يوقد مصباحه بقبس من هذه النار ولكن برق الغيرة أومض ، فاضطرب الكون وانقلبت أوضاعه
وأراد « المدعى » أن يأتي ليتفرج على هذا السر الخفي ولكن يد الغيب أدركته وضربته على صدره الذي لا يؤتمن على سر . . . ! !
واقترع الباقون على العيش ، فكان لهم رغده وهناءه وأما قلبي الحزين فكان نصيبه تعس الحظ وبلاءه ! !
ورغبت روحي العالية أن تهبط إلى بئر غمازتك فتعلقت بالحلقات الملتفة من ذؤابتك . . . ! !
واستطاع « حافظ » أن يكتب كتاب الطرب في عشقك عندما أدرك قلمه أسباب سعادة القلوب في حبك . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 284
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٢٨٤