غزل « 198 » دمى با غم بسربردن جهان يكسر نمىارزد بمى بفروش دلق ما كزين بهتر نمىارزد
ترجمة منثورة
قضاء لحظة واحدة في حزن ، لا يساويه العالم أجمع فبع للخمر خرقتك فإنها لا تساوي أكثر من ذلك . . . ! !
ولدي بائعي الخمر ، لا تعدل سجادتك كأسا واحدة فما أبدع سجادة التقوى هذه التي لا تساوي كأسا واحدة . . . ! !
ولقد لامني الرقيب وقال لي : « الو وجهك عن هذا الباب » فما ذا دهى رأسي . . . ؟ حتى أصبحت لا تساوي تراب هذه الأعتاب . . . ! !
وهذا التاج السلطاني ينطوي على كثير من العظمة والهيبة والخوف وهو تاج أخاذ بمجامع القلوب حقا ، ولكنه لا يساوي إضاعة الرؤوس . . . ! !
وما أيسر ما بدت لي متاعب البحر عندما طمعت في الربح ولكني أخطأت تقديري لأن هذا الطوفان لا تساويه مئات الجواهر واللآلي . . . ! !
ومن الخير لك أن تخفي وجهك عن أعين المشتاقين إليك فالفرح بغزو العالم ، لا تساويه المتاعب التي تتحملها الجيوش . . . ! !
واقنع ك « حافظ » ، وامض عن هذه الدنيا السافلة فإن حبّة واحدة من منّة السفلة ، لا تعدلها القناطير المقنطرة من الذهب . . . ! !
ترجمة منظومة
لقاء هنيئة غما ، قبول الكون فلتحذر * وبع للخمر خرقتنا فما ثمن لها أكثر . . . ؟ !
لدى حانوتها رفضوا ، عطائي سعرها كأسا * فيا سجادة التقوى . . . أأمرك هكذا يحقر . . . ؟ !
رقيبي عاتب أني ألازم بابها دوما * فما ذا قد دهى حالي . . . لألزم بابها الأغبر . . . ؟ !
وعزّ الملك والسلطان والجبروت في الدنيا * هي التيجان زاهية إذا ما الرأس لم يبتر . . . ؟ !