غزل « 193 » تا ز ميخانه دمى نام ونشان خواهد بود سر ما خاك ره پير مغان خواهد بود
ما دام للحانة أثر في هذا الوجود فستظل رأسي موطئا لأقدام « شيخ المجوس » . . . ! !
فمنذ الأزل ، وحلقة « شيخ المجوس » في أذني « 1 » وأنا باق كما كنت ، وستظل الحلقة في أذني . . . ! !
فإذا مررت بتربتي ، فاطلب الهمّة والعون فإنها ستكون مزارا يحج إليه سكارى الكون . . . ! !
وأما أنت أيها الزاهد المزهو فأذهب إلى حالك ، فإن سرّ هذا الحجاب ، خاف عن عيني ، وسيظل خافيا كذلك . . . ! !
واليوم . . . خرج حبيبي التركي الجسور ، الذي تعود قتلي أنا العاشق العربيد فلنر ، من من الناس ستجري عينه بالدماء . . . ! !
وعندما تستقر عيني في اللحد ، فإنها شوقا إليك ستظلّ ناظرة تترقبك إلى أن يتنفس صبح يوم القيامة . . . ! !
وإذا استمر حظ « حافظ » على هذه الحال فإن طرة المعشوق ستكون في أيدي الآخرين . . . ! !
هامش
( 1 ) أي أنه عبد مطيع له ، ذلك لأنهم يضعون الحلقات في آذان العبيد تمييزا لهم .