غزل « 195 » سحر چون خسرو خاور علم بر كوهساران زد بدست مرحمت يارم در اميدواران زد
في وقت السحر ، حينما رفع مليك المشرق أعلامه فوق القمم والجبال طرق حبيبي ، بيده الرحيمة ، باب أصحاب الآمال . . . ! !
وقبيل الصبح عندما وضحت حال هذا الفلك الدائر أقبل وعلى شفته ابتسامة عذبة أحيى بها آمال مريدية . . . ! !
وليلة أمس ، عندما نهض حبيبي ليرقص في المجلس حلّ عقدة من طرته ، ولكنه عقدها على قلوب عاشقيه . . . ! !
ولقد غسلت يدي بدماء قلبي ، ونفضتها من كل صلاح عندما رأيت عينه المخمورة تؤذن للصلاة بين المفيقين . . . ! !
ومن عساه يكون ذلك العاتي الذي علّمه قطع الطريق فمنذ خرج وهو يقطع الطريق على القائمين بالأسحار . . . ؟ !
ولقد طمع قلبي المسكين في الفوز به ، فذهب عني فجأة . . .
فيا ربي . . . ! احفظه فإنه قد اندفع إلى قلب المعمة والفرسان . . . ! !
وما أكثر الأرواح التي بذلناها والدماء التي استنزفناها ، من أجل رؤيته « 1 » فلما بدت لنا صورته ، كادت تقضي على الباذلين لأرواحهم . . . ! !
وكيف أستطيع أن أوقعه في شباكي ، وعليّ هذه الخرقة الصوفية وقد تدثر بشعره الحالك ، وقطعت أهدابه الطريق على « القاذفين بالخناجر » . . . ! !
وإني لأتطلع إلى أن يقترع الحظ على توفيق المليك ويمن دولته فاعط « حافظا » رغبات قلبه ، فقد ضرب لك فأل اليمن والتوفيق . . . ! !
هامش
( 1 ) أي كثيرا ما بذلنا أرواحنا وتحملنا المتاعب والمشقات .