حتى أجعل روحي بخورا « 1 » على جمرات خدودها . . . ؟ !
وعندما يضحك حبيبي ضحكة واحدة حلوة معسولة فما ذا تكونين أنت أيتها الفستقة الباسمة ؟ وبربك لا تضحكي من نفسك ثانية « 2 » ! !
ويا « حافظ » ! إذا لم تترك غمز الأتراك فهل تعلم أين مكانك . . . ؟ وهل مصيرك في خوارزم أو خجند « 3 » . . . ؟ !
غزل « 139 » هر آنكو خاطر مجموع ويار نازنين دارد سعادت همدم أو گشت ودولت همنشين دارد
كل من يتهيأ له فراغ البال واجتماع الخاطر وحبيب مدلّل لطيف فإن السعادة تصاحبه ، والحظ الموفق يلازمه ويقارنه . . . ! !
وحرم العشق ، يعلو بابه عن العقل ويستطيع تقبيل أعتابه ، من يخاطر بروحه وحياته . . . ! !
وثغر الحبيب الضيق الحلو كأنه ملك سليمان ونقش خاتمه الأحمر يطوي العالم تحت فصّه « 4 » ! !
وإذا كان للحبيب الشعر الأسود الفاحم والشفة الحمراء . . . أو لم تكن له هذه الأشياء فإنني فخور بحبيبي . . . فحسنه شامل لجميع هذه الأشياء ! !
فيا أيها المنعم ! لا تحقر أمر الضعفاء الهزيلين فإن السائل « المتخلف بالطريق » ، له الصدارة في مجلس الشراب
واعتبر « قدرتك » غنما كبيرا ، حينما تكون فوق سطح الأرض
هامش
( 1 ) « سپند » التي ترجمناها هنا بمعنى « البخور » معناها الأصلي ، نوع من الحبوب يحرقونه اتقاء للعين .
( 2 ) إن ضحكاتك أيتها الفستقة لا تصل في جمالها إلى ابتسامات حبيبي فلا تسخري من نفسك .
( 3 ) مدينتان للأتراك .
( 4 ) « نگين » بمعنى فص الخاتم أو حجره .