- واقطع ذؤابة الرباب متى احتضرت الخمر الصافية حتى يسكب شاربوها الدماء من بين أهدابهم . . . ! !
ولقد أقفلوا باب الحانة . . . فلا ترض بذلك . . . يا إلهي ! لأنهم يفتحون بذلك باب التزوير والرياء . . . ! !
واصبر يا « حافظ » . . . ! فسيتضح لك أمر هذه الخرقة التي تتدثر بها وسترى الزنّار الذي يكشفون عنه من تحتها بالدجل والرياء . . . ! !
غزل « 138 » اى پستهء تو خنده زده بر حديث قند مشتاقم از براي خدا يك شكر بخند
يا من ثغره الحلو يضحك من حديث السكر والقند « 1 » إنني مشتاق إليك ، فربك اضحك لي ضحكة واحدة حلوة ! !
وشجرة طوبى « 2 » لا تستطيع أن تباهى بقامتك المديدة فدعني أمض عن هذه القصة ، لأن الكلام فيها يكثر ويطول . . . ! !
وإذا أردت ألا يرتفع من مآقيك نهر من الدماء فلا تلزم قلبك بالوفاء لأصحاب الوجوه الجميلة . . . ! !
وإذا رضيت بحالي ، أو أخذتني باللوم والعتاب فإنني على كلا الحالين لست من معتقدي الشيخ « المعجب بنفسه » ! !
وكيف يعلم باضطراب حالي من لم يصبح قلبه أسيرا في هذا الفخ المنصوب . . . ! !
وقد اتّقدت سوق الأشواق ، فأين شجرة السرو الفرعاء
هامش
( 1 ) « پسته » بمعنى ثمرة الفستق ، واستعارها هنا بمعنى الشفاه أو الثغر لأن فتحتها تشبه الشفتين .
( 2 ) يقولون إن شجرة طوبى في السماء الرابعة وأن فروعها تصل إلى السماء السابعة ، فهي مديدة القامة .