- ورأت عينك المخمورة حب قلبي لك فمزّقت كبدي وكأنها التركي المخمور يميل إلى شواء من كباب . . . ! !
وليس لروحي الضعيفة وجه لسؤالك ولكن ما أجمل حال المريض الذي يتلقى الإجابة من حبيبه . . . ! !
فمتى تستطيع عينه المخمورة أن تنظر إلى قلب « حافظ » الجريح . ! وهي نشوى . . لا تعي . . توزع الخراب . . في جميع الأنحاء
غزل « 142 » شاهد آن نيست كه موئى وميانى دارد بندهء طلعت آن باش كه آنى دارد
ليس المعشوق من يكون له الشعر الفاحم والخصر النحيل فكن عبدا لطلعة من يمتاز باللطف والدلال . . . ! !
وأساليب الملائكة والحور لطيفة حقا ولكن الحسن واللطف الحقيقيين من نصيب حبيبي
فيا أيتها الوردة الباسمة . . . ! أدركي نبع عيني المتفجّر فما زال - على أمل وصالك - يبعث بالمياه الحلوة العذبة . . . ! !
ومن الذي يستطيع أن يتلقف منك كرة الحسن والملاحة . . ؟ وليست الشمس نفسها فارس الميدان الذي يمسك بالعنان . . . ! !
ومنذ قبلت مني الحديث ، وقد صار كلامي لطيفا مقبولا وكلام العشق له علامة ودلالة . . . ! !
وقد برّز حاجب عينك المقوس ، في إلقاء السهام فقهر كل من يحمل القوس في يده . . . ! !
ولم يعد أحد في طريق العشق محرما للأسرار