غزل « 81 » راهيست راه عشق كه هيچش كناره نيست آنجا جز آنكه جان بسپارند چاره نيست
طريق العشق طريق طويل لا نهاية له ولا سبيل إليه إلّا بإسلام الروح فيه « 1 »
ولكنها لحظة ميمونة حقا تلك اللحظة التي تسلم فيها قلبك للعشق فأقدم عليها . . . ، فلا حاجة إلى الاستخارة في عمل الخير
ولا تخفنا بمنع العقل ، وأحضر إلينا الخمر والشراب فلا شغل لهذا « الحاكم القاسي » « 2 » في ولايتنا . . . ! !
وسل عينك عمن يقتلنا « 3 » فالذنب - يا روحي - ليس ذنب الطالع ؛ ولا الجرم جرم النجوم والكواكب
وبالعين الطاهرة يمكن رؤيته شبيها بالهلال وليست جميع الأعين مكانا تجتلى فيه طلعته القمرية
فاعتبر سلوكك في طريق الخلاعة فرصة طيبة ، فإنها كالطريق إلى الكنز لا تنفتح لجميع القاصدين
ولقد بكى « حافظ » . . . ولكن بكاءه لم يؤثر فيك بأي وجه من الوجوه وإنني لحائر حقا ، من ذلك القلب الذي لا يقل في صلابته عن الحجر الصلد . . . ! !
هامش
( 1 ) البيت الأول من هذا الغزل يشبه غزلا للشيخ سعدي مطلعه هكذا :درديست درد عشق كه هيچش طبيب نيست * گر دردمند عشق بنالد غريب نيستانظر ص 35 كتاب « بدايع غزليات شيخ سعدى شيرازي » طبع شركة كاوياني سنة 1304 هجري شمسي
( 2 ) أي العقل .
( 3 ) أي إن غمزات عينك هي وحدها التي تقتلنا .