- وانكسر قلبي انكسار الكأس بسبب « التوبة » التي لزمتها واحترق كبدي احتراق الشقائق ، بغير الخمر والحانة
فأقلّ الحديث عما جرى ، وارجع إليّ فإنسان عيني قد طوّح بالخرقة عن رأسي ، وشكرا للّه ، أنها احترقت
واترك الترهات ، يا « حافظ ! » واشرب الخمر فإننا لم ننم الليل ، وقد احترق الشمع على حكاية هذه الترهات « 1 »
غزل « 60 » خواب آن نرگس فتان تو بىچيزى نيست تاب آن زلف پريشان تو بىچيزى نيست
ليس نعاس نرجستك الفتانة لغير ما سبب ، ولا ثنايا طرتك المشعثة لغير ما سبب . . . ؟ !
وكان اللبن يقطر من شفتك وكنت أقول : هذا السكر لا يلتف حول « الملّاحة « 2 » » لغير ما سبب ! !
وإني أدعو لك بالحياة الطويلة المديدة لأني أعلم يقينا ، أن سهام أهدابك ليست في القوس لغير ما سبب ! !
ولقد ابتليت بالغم والمحنة والهم والفراق ، فيا قلبي ! ليس نواحك وأنينك لغير ما سبب ! !
وليلة أمس اجتازت الريح دياره ثم مرت بروضة الورد ، فيا أيتها الوردة لم يتمزق « 3 » جيبك لغير ما سبب ؟ !
وإذا استطاع قلبك أن يخفي ألم العشق عن سائر الناس ، فعيناك يا « حافظ » لا تبكيان لغير ما سبب ! !
هامش
( 1 ) أي قد احترق الشمع ونحن نقص مثل هذه الحكايات . فكذلك احترق شمع حياتي في حكاية هذه الأباطيل .
( 2 ) « نمكدان » أي وعاء الملح ويشير به هنا إلى الفم الذي يتحدث بالأحاديث الطلية المليحة .
( 3 ) حينما مرت الريح بروضة الورد جعلت الورد يتفتح عن أكمامه ويمزق جيبه .